مجد الدين ابن الأثير

404

النهاية في غريب الحديث والأثر

( ه‍ ) ومنه حديث قيلة ( وعليها أسمال مليتين ) هي جمع سمل . والملية تصغير الملاءة ( 1 ) ، وهي الإزار . * ومنه حديث على ( فلم يبق منها إلا سملة كسملة الإداوة ) هي بالتحريك الماء القليل يبقى في أسفل الاناء . ( سملق ) * في حديث على ( ويصير معهدها قاعا سملقا ) السملق : الأرض المستوية الجرداء التي لا شجر فيها . ( سمم ) ( ه‍ ) فيه ( أعيذ كما بكلمات الله التامة ، من كل سامة وهامة ) السامة : ما يسم ولا يقتل مثل العقرب والزنبور ونحوهما . والجمع سوام . ( س ) ومنه حديث عياض ( ملنا إلى صخرة فإذا بيض ، قال : ما هذا ؟ قلنا : بيض السام ) يريد سام أبرص ، وهو نوع من الوزغ . * وفى حديث ابن المسيب ( كنا نقول إذا أصبحنا : نعوذ بالله من شر السامة والعامة ) السامة هاهنا خاصة الرجل . يقال سم إذا خص . ( س ) وفي حديث عمير بن أفصى ( يورده السامة ) أي الموت . والصحيح في الموت أنه السام بتخفيف الميم . * ومنه حديث عائشة ( أنها قالت لليهود : عليكم السام والذام ) . ( س ) وفيه ( فأتوا حرثكم أنى شئتم سماما واحدا ) أي مأتى واحدا ، وهو من سمام الإبرة : ثقبها . وانتصب على الظرف : أي في سمام واحد ، لكنه ظرف محدود أجرى مجرى المبهم . ( س ) وفى حديث عائشة ( كانت تصوم في السفر حتى أذلقها السموم ) هو حر النهار . يقال للريح التي تهب حارة بالنهار : سموم . وبالليل حرور .

--> ( 1 ) قال في الفائق 2 / 261 : ( ملية تصغير ملاءة ، على الترخيم ) اه‍ والرواية في الهروي بالهمز ( مليئة ومليئتين ) .